معمل اسمنت العين معمل اسمنت الامارات

«أركان» ترفع إنتاجها من الإسمنت لـ 4 ملايين طن

تجاوزت الطاقة الإنتاجية لقطاع الإسمنت في شركة أركان لمواد البناء، نحو 4 ملايين طن كلنكر سنوياً، فيما وصلت طاقة طحن الإسمنت 5,5 مليون طن سنوياً، بحسب عبدالعزيز أسد مدير عام القطاع الأسمنتي في الشركة.

وقال عبدالعزيز أسد لـ«الاتحاد»، إن شركة «أركان» تستهدف قيادة صناعة الإسمنت في دولة الإمارات عبر التحديث المستمر والتوسع في مرافق وأنشطة التصنيع، مع خلق شبكة تسويق واسعة وفعالة، مؤكداً أن «أركان» تعكف حالياً على تنفيذ خطة لضمان النمو المطرد في الأعمال التجارية من خلال تعزيز مكانتها في قطاع الإسمنت على المستويين المحلي والإقليمي

وأضاف أن شركة «أركان» تمتلك مصنعي الإمارات والعين للإسمنت، حيث تأسس مصنع الإمارات للإسمنت عام 1976 في مدينة العين بالقرب من جبل حفيت، ليسهم في قيادة عملية البناء والتنمية والطفرة العمرانية في أنحاء الدولة كافة، من خلال منتجاته وخدماته التي تصنع وفقاً لأعلى معايير الجودة المطبقة على المستويين المحلي والعالمي.

وأكد حرص الشركة على توفير واستخدام أحدث المعدات التكنولوجية لغرض الحفاظ على أعلى معايير الحماية البيئية في دولة الإمارات.

وحول فعالية التوسع في إقامة المصنع الجديد وحجم الطلب على إنتاج الإسمنت محلياً وخليجياً، قال إن مصنع العين للإسمنت الذي تكلف نحو 1,3 مليار درهم عزز حضور «أركان» في السوق المحلي والإقليمي، ورفع طاقة الإنتاج الإجمالية السنوية للشركة، كما دعم إمكانات نمو الشركة في المستقبل، لا سيما في ظل الازدهار المستمر الذي تشهده قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية في المنطقة والنمو المتوقع في مشاريع البناء خلال السنوات القادمة. 

وأوضح أن الشركة مستمرة في تعزيز جهود البحث والتطوير، خصوصاً في مجالات تحسين جودة المنتجات، فضلاً عن توفير الطاقة واستهلاك الوقود، مؤكداً أن تدشين مصنع العين للإسمنت العام الماضي، جاء استجابة للطلب المتنامي على الإسمنت ومواد الإنشاء في منطقة الخليج والتي تشهد إطلاق مشاريع إنشائية ضخمة لا سيما في قطاعات العقارات والبنية التحتية والإنشاءات البحرية.

وأضاف: حفزت الاستعدادات الجارية لاستضافة كل من إكسبو 2020 في دبي وكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، بالإضافة إلى استئناف العديد من المشاريع الإنشائية المعلقة، من الطلب الحقيقي على الأسمنت، ما دفع بعض المحللين إلى توقع أن يتفوق الطلب على العرض قريباً. وبخصوص برامج التوطين في المصانع التابعة لـ «أركان»، قال عبدالعزيز أسد إنه تم خلق وظائف جديدة لمواطني دولة الإمارات تفوق نسبة 20% من إجمالي وظائف المتاحة في مصنعي الإمارات والعين، وذلك تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة في توطين الكوادر المواطنة

وقال عبدالعزيز أسد، إن الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع العين للإسمنت تبلغ 3.1 مليون طن من الكلنكر و4.5 مليون طن من الأسمنت، حيث يعزز هذا المشروع القدرات الإنتاجية المحلية من مواد البناء وتنويع اقتصاد إمارة أبوظبي ودولة الإمارات عموماً، منوهاً بأن مصنع العين يمثل إضافة قيمة إلى مجموعة المرافق الصناعية المتطورة التابعة لمحفظة «أركان» والتي تم تطويرها على مدى سنوات من العمل الدؤوب بما يضمن تماشيها مع أرقى المعايير العالمية.

وقال عبدالعزيز أسد إن مصنع الإمارات للإسمنت قام مؤخراً بترقية ضمان وضبط الجودة وإجراءات الإنتاج لديهم إلى ما يعادل معيار الجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين بالنسبة إلى شركتي «كيبكو» المشروع المشترك لهونداي وسامسونج لتأهيلهما بصفة موردي إسمنت بورتلاند العادي إلى معيار فئة كيو، ويعد مصنع الإمارات للإسمنت أول مصنع متكامل في منطقة الخليج العربي يحصل على شهادة مزود إسمنت فئة كيو إلى مشروع براكة للطاقة النووية.

وبحسب عبدالعزيز أسد فإن كلاً من مصنعي الإمارات والعين التابعين لـ «أركان»، ينتجان نوعية كلنكر لإسمنت بورتلاند العادي والإسمنت عالي المقاومة للكبريتات للبيع المحلي والتصدير.

التزام بالحفاظ على البيئة

أكد عبد العزيز أسد أن مصنع الإمارات للإسمنت يلتزم بصورة تامة بتحقيق أعلى معايير الحفاظ على البيئة وحمايتها من خلال حصوله على الآيزو 14001 وهي مجموعة من المعايير القياسية التي وضعت من قبل المنظمة الدولية للقياس بجنيف، منوهاً بأن سلسلة الآيزو 14001 هي مجموعة من نظم الإدارة البيئية التي ظهرت بهدف تحقيق مزيد من التطوير والتحسين في نظام حماية البيئة مع عمل توازن مع احتياجات البيئة. وقال مدير القطاع الإسمنتي في «أركان»، إن فريق عمل مصنع الإمارات للإسمنت حريص على توفير أنظمة إدارة البيئة الآلية التي يتم من خلالها متابعة وتطوير الأداء البيئي. وبخصوص الصحة والسلامة، فإن مصنع الإمارات للإسمنت ملتزم باتباع أعلى معايير الصحة والسلامة، وذلك من خلال حصوله على الآيزو «OHSAS 18001»، وهي مجموعة المواصفات البريطانية والصادرة عن منظمة القياس البريطانية في عام 2007، حيث تتمتع باعتراف دولي منقطع النظير.